الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
53
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! كَما سَتَرْتَ عَلَىَّ ما لَمْ أَعْلَمْ فَاغْفِرْ لِى ما تَعْلَمُ ، وَ كَما وَسِعَنِى عِلْمُكَ فَلْتَسَعْنِى عَفُوكَ ، وَ كَما بَدَأْتَنِى بِالْإِحْسانِ فَأَتِمَّ نِعْمَتَكَ بِالْغُفْرانِ ، وَ كَما أَكْرَمْتَنِى بِمَعْرِفَتِكَ فَاشْفَعْها بِمَغْفِرَتِكَ ، وَ كَما عَرَّفْتَنِى وَحْدانِيَّتَكَ فَأَكْرِمْنِى بِطاعَتِكَ ، وَ كَما عَصَمْتَنِى ما لَمْ أَكُنْ أَعْتَصِمُ مِنْهُ إِلّا بِعِصْمَتِكَ فَاغْفِرْ لِى ما لَوْ شِئْتَ عَصَمْتَنِى مِنْهُ ، يا جَوادُ ! يا كَرِيمُ ! يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ! » - - - - - ج 3 ، ص 115 « أَللَّهُمَّ ! لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، يا ذَا الطَّوْلِ وَ الْقُوَّةِ وَ الْحَوْلِ وَ الْعِزَّةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 311 « أَللَّهُمَّ ، لا أَجِدُ لِذُنُوبِى غافِراً ، وَ لا لِقَبائِحِى ساتراً ، وَ لا لِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ الْقَبِيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلًا غَيْرَكَ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِى وَ تَجَرَّأْتُ بِجَهْلِى وَ سَكَنْتُ الى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِى وَ مَنِّكَ عَلَىَّ . » - - - - - ج 5 ، ص 334 « أَللَّهُمَّ ! لا بُدَّ مِنْ أَمْرِكَ ، وَ لا بُدَّ مِنْ قَدَرِكَ ، وَ لا بُدَّ مِنْ قَضآئِكَ ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 132 « أَللَّهُمَّ ! لا تَجْعَلِ الدُّنْيا لِى سِجْناً ، وَ لا تَجْعَلْ فِراقها لِى حُزْناً . » - - - - - ج 2 ، ص 22 « أَللَّهُمَّ ! لا تَجْعَلْنِى ناسِيّاً لِذِكْرِكَ فِيما أَوْلَيْتَنِى ، وَ لا غافِلًا لِإِحْسانِكَ فِيما أَعْطَيْتَنِى . » - - - - - ج 2 ، ص 202 « أَللَّهُمَّ لا تَخْذُلْنِى فِيهِ [ فِى هذا الْيَوْمِ ] بِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ [ مَعاصيكَ ] ، وَ لا تَضْرِبْنِى [ وَ أَعِذْنِى ] فِيهِ بِسِياطِ [ مِنْ سِياطِ ] نِقْمَتِكَ [ وَ مَهاويكَ ] وَ زَحْزِحْنِى [ وَازْجُرْنِى ] فِيهِ [ عَنْ ] مُوجِباتِ سَخَطِكَ ، بِمَنِّكَ وَ أَياديكَ ، يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبِينَ ! [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 400 « أَللَّهُمَّ ! لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَ لا تُذِلَّنا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنا ، وَ لا تُضِلَّنا بَعْدَ إِذْ وَفَّقْتَنا ، وَ لا تُهِنّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنا ، وَ لا تُفْقِرْنا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنا ، وَ لا تَمْنَعْنا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنا ، وَ لا تَحْرِمْنا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنا ، وَ لاتُغَيِّرْ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنا وَ لا إِحْسانِكَ إِلَيْنا لِشَىْءٍ كانَ مِنّا ، وَ لا لِما هُوَ كائِنٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 35 « أَللَّهُمَّ ! لا تَكِلْنِى إلى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً . » - - - - - ج 2 ، ص 24 « أَللَّهُمَّ ! لا تَنْزِعْ مِنِّى صالِحاً أَعْطَيْتَنِيهِ ، وَ لا تُوقِعْنِى فِى شَرٍّ اسْتَنْقَذْتَنِى مِنْهُ ، وَ اكْفِنِى بِرِزْقِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 307 « أَللَّهُمَّ ! لا تُنْسِنِى ذِكْرَكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 493 « أَللَّهُمَّ ! لا تُؤاخِذْنِى فِيهِ بِالْعَثَراتِ ، وَ أَقِلْنِى [ وَقِنى ] فِيهِ مِنَ الْخَطايا وَ الْهَفَواتِ ، وَ لا تَجْعَلْنِى غَرَضاً [ عَرَضاً ، عُرْضَةً ] لِلْبَلايا وَ الْآفاتِ لِعَزَّتِكَ [ بِعِزِّكَ ] يا عِزَّ الْمُرْسَلِينَ [ مُعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ] . » - - - - - ج 2 ، ص 425 « أَللَّهُمَّ ، لا خَرابَ عَلى ما عَمَّرْتَ ، وَ لا فَقْرَ عَلى ما أَغْنَيْتَ ، وَ لا خَوْفَ عَلى ما آمَنْتَ ، وَ أَنا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَ أَنْتَ عالِمٌ بِحاجَتِى ،